Yahoo!

وفي السماء رزقكم وما توعدون

كتبها محمود عبد ، في 1 أيلول 2007 الساعة: 08:00 ص

     الإيمان بالقضاء والقدر خيره وشره ركن ينبغي أن يترسّخ في نفس المسلم لا سيما الذي اتخذ الإسلام منهجا وحياة .

وقضايا الرزق من قضايا هذا الركن المهم ، فالمسلم يؤمن من أعماق قلبه ونفسه أن الأرزاق بيد الله ، وأن ما بسطه الله على العبد من رزق لم يكن لأحد أن يمنعه ، وإن أمسكه عليه لم يكن لأحد أن يعطيه .

فالمسلم يضع نُصب عينيه قول الحق سبحانه { إنّ الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له إنه كان بعباده خبيرا بصيرا }1 ويردد صباح مساء قوله جل جلاله { وفي السماء رزقكم وما توعدون * فورب السماء والأرض انه لحق مثلما أنكم تنطقون }2 بهذه المعاني يتحرر الداعية من الذل والإلحاح بالطلب والبخل ، والشح ، ويتحلى بالعزة والإيثار والإنفاق في سبيل الله ، ويهتف بما هتف به الإمام الشافعي3 حين كان يتغنى بعزة النفس وطلب المعالي والاقتناع بكفاف العيش :

                    أنا إن عشتُ لستُ أَعدمُ قوتا        وإن متُّ لستُ أُعدمُ قـبرا

                   همتي همة المـلوك ونـفسي      نفس ُ حرٍّ ترى المذلةَ كفرا

                  وإذا ما قًَنَعَـتْ بالقوتِ عمري       فلماذا أخاف ُ زيداً وعمروا

إن الله سمى نفسه الرزاق : أي كثير الرزق فقال : إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين  4[الذاريات:58]. بـل هو سبحانه وتعالى خير الرازقين : وإن الله لهو خير الرازقين  5[الحج:58].

 كيف لا يكون خير الرازقين وهو الذي يرسل الملك بعد مضي أربعـة أشهـر وبضعة أيام إلى رحم المرأة فينفخ في الجنين الـروح ويؤمـر بكتب أربع : يكتب : رزقه ، وأجله ، وعمله ، وشقي أو سعيـد.

 فالـرزق مقـدر معلـوم ، والإنسان في بطن أمه لم يكتمل بناء أو تشكيلاً ، فلا يزيد رزقه عند خروجه على ما كتب ولا ينقص.

 روي عن عبد الله بن مسعود عن النبي  قال: (( إن روح القدس نفث في روعي أن نفساً لن تموت حتى تستكمل رزقها، ألا فاتقوا الله وأجملوا في الطلب ، ولا يحملنكم استبطاء الرزق أن تطلبوه بمعاصي الله ، فإنه لا يدرك ما عند الله إلا بطاعته )) 6.

نعم لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها وأجلها، فلماذا إذاً يسرق السارق ، ويرتشي المرتشي ، ويختلس المختلس ، ويرابي المرابي ويتقاضى الفائدة طالما أن رزقه آتيه لا محالة ، إنه لو استقرت هذه الحقيقة في ذهنه لما عصى الله وتجرأ على محارمه ، فالمولى جل وعلا ضمن حتى للبهيمة العاجزة الضعيفة قوتها: { وكأين من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقها وإياكم } 7[العنكبوت:60].

قد يغفل الإنسان في وقت ما فيصرف بصره تلقاء الأسباب الأرضية في الحصول على الرزق. هنا تأتي الإجابة سريعا لترد الأمور إلى نصابها ولتوقظ هذه الغفلة : { وفي السماء رزقكم وما توعدون * فورب السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون  }[الذاريات:22-23].

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل تعرف من هم الهتّيفة والسّحيجة ؟؟؟

كتبها محمود عبد ، في 12 أيلول 2007 الساعة: 09:13 ص

هل تعرف من هم الهتّيفة والسّحيجة ؟؟؟

 

   أعجب من كتّاب التدخّل السريع أو ما يعرف في بلادنا بـ " الـسحّـيـجـة" وفي تسمية أخرى بـ الـهـتـّـيـفـة"  وفي اللغة يعرفون بـ " نـافـخـي الـكـيـر" ،  وهؤلاء – سادتي الكرام – يقومون بكتابة ما تطلبه الحكومة أو من يستأجرهم مقابل ذلك تقدّم لهم الجهة التي تستأجرهم امتيازات ؛ فإذا كان أحدهم موظفا فتجده يرتقي السلم الوظيفي ، وأما إن كان غير موظف فيرتب له تكريما خاصا يليق بجهوده الذي بذلها لهم ، وأما إن كان غير ذلك فتغدق عليه الأموال ….  وقس على  ذلك .

فما على هذا " الأجير " سوى انتظار هاتف من مسؤول ما أو أحد متنفذي جهة ما يخبره بتهيئة قلمه ودفتره

( وكثير منهم يحمل معه مبراة وأوراق كثيرة للتعريف بجاهزيته ) ، فيطلب منه هجوما لاذعا قويا على معارضين أو هيئات وأحزاب ،  بمعنى آخر على المطلوب مهاجمته ، يبذأ صاحبنا الأجير بكتابة عموده اليومي أو الأسبوعي أو تعليقه ، هنا – سادتي الكرام- وحتى ترضى عنه الحكومة أو من أستأجره يكتب أكثر من مقال أو رد أو تعليق ليتسنّى لهم اختيار من يروق لهم ويشفي غليلهم ممن يعارضهم .

طبعا صاحبنا الأجير أو السحيج أو الهتيف أو نافخ الكير يحاول كسب صلتهم ليتم اعتماده لهذا نراهم حتى على شاش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أكل مال الحرام

كتبها محمود عبد ، في 1 أيلول 2007 الساعة: 08:56 ص

أكل مال الحرام 

" إن الله قسّم بينكم أخلاقكم كما قسّم بينكم أرزاقكم ، وإن الله يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب ، ولا يعطي الدين إلا من يحب ، فمن أعطاه الله الدين فقد أحبه ، ولا يكسب عبد مالاً حراما فينفق منه فيبارَك له فيه ولا يُتصدق منه فيقبل منه ولا يتركه خلف ظهره إلا كان زاده إلى النار ، إن الله لا يمحو السيئ بالسيئ ولكن يمحو السيئ بالحسن "

أيها الأحبة : أكل مال الحرام وتناوله على أي وجه كان يوصل صاحبه إلى غضب الله تعالى ، وهي طريق تسلك صاحبها إلى جهنم والعياذ بالله ، وفي صحيح مسلم حين ذكر النبي صلى الله عليه وسلم الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يده إلى السماء :  يا رب يا رب ومطعمه حرام وملبسه حرام وغُذي بالحرام فأنّى يُستجاب له . وعن أنس رضي الله عنه قال : قلت : يا رسول الله أدعو الله أن يجعلني مستجاب الدعوة فقال صلى الله عليه وسلم : " يا أنس أطب كسبك تُجبْ دعوتك فان الرجل ليرفع اللقمة الحرام إلى فمه فلا يستجاب له دعوة أربعين يوما "نرى أيها الأحبة أن آكل الحرام - عافانا الله – بعيد عن اله ، بعيد عن طاعته ، بعيد عن جنته ، فالإنسان الذي لا يبالي من أين جاء بالمال عليه أن يقف مع نفسه ويحاورها إلى أن يخلص إلى نتيجة ترضيه وتبعده عما هو عليه " .

أكل الحرام لا يكون بالمال فقط ، إنما له وجوه كثيرة منها : استغلال الرجل وظيفته بأن يأخذ مواداً أو غير ذلك له شخصيا ومنه : الزيادة في البيع والشراء ومنه استيفاء أموالا أو غيرها لقاء خدمات ليست بحاجة لجهد أو عناء ومها الأخطر وهي أكل مال الله تعالى مثل الصدقات والزكاة وأخذ أشياء من بيوت الله تعالى وكأنه ماله الخاص .

عن ابن ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وداعاً … مهرجان جرش

كتبها محمود عبد ، في 1 أيلول 2007 الساعة: 07:50 ص

    على ذمة المهتمين بالشأن الفني أن مهرجان جرش الذي يحتفل بيوبيله الفضي هذا العام كان فاشلا بامتياز، مقاطعة الجمهور كان الحاضر الأبرز والسمة الواضحة للمهرجان، مما دفع القائمين عليه أن يسارعوا بفتح الأبواب لحضور الفعاليات مجانا دون مقابل ، خاصة بعد تهديد المطربين والمطربات بعدم الغناء إلا بعد امتلاء المسرح .

    وعلى ذمة الصحفيين أن إفلاس المهرجان اتضحت صورته بأمرين : إحضار مطرب سمى نفسه مطرب الزعرنة والمراهقين طغت فيه أصوات الآلات الموسيقية على صوته غير المقبول والمعقول ، والأمر الثاني وجود خمسة آلاف مشاهد حضروا الحفلة الختامية للمهرجان التي أداها أحد المطربين الأردنيين ،والذي تبين فيما بعد أن حافلات كبيرة –  كالحافلات التي شاركت بالانتخابات البلدية - جاءت بهم من القرى والمحافظات لحفظ ماء الوجه لهذا المهرجان المفلس .

   أما آن للحكومة الرشيدة أن تعترف بفشل هذا المهرجان وإفلاسه وعجزه واتخاذ موقف جريء بإلغاءه واحالته على التقاعد .

أما آن للحكومة العتيدة أن تركز اهتماماتها بما يخدم هذا البلد ويعمل جاهدة لمصلحة هذا المواطن المقهور ولكن ليس على نسق قيادتها للعرس الديمقراطي في الانتخابات البلدية .

أما آن لك أيتها الحكومة الرشيقة أن تولى اهتماماتك بملا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb